سيد محمد جواد ذهنى تهرانى

154

توضيح المباني في شرح مختصر المعاني (فارسى)

قوله : و ما تنقم منّا الّا ان الخ : آيه ( 126 ) از سوره اعراف . متن و منه تأكيد الذّم بما يشبه المدح و هو ضربان : احدهما : ان يستثنى من صفة مدح منفيّة عن الشئ صفة ذمّ له بتقدير دخولها فيها كقولك : فلان لا خير فيه الّا انّه يسئ الى من احسن اليه . و ثانيهما : ان يثبت للشئ صفة ذم و تعقب باداة استثناء يليها صفة ذمّ اخرى له كقولك : فلان فاسق الّا انّه جاهل . و تحقيقها على قياس ما مرّ . شرح عربى ( و منه ) اى و من المعنوى ( تأكيد الذّم بما يشبه المدح و هو ضربان احدهما ان يستثنى من صفة مدح منفيّة عن الشّئ صفة ذمّ له بتقدير دخولها ) اى صفة الذم ( فيها ) اى فى صفة المدح ( كقولك فلان لا خير فيه الّا انّه يسئ الى من احسن اليه و ثانيهما ان يثبت للشّى صفة ذمّ و تعقب باداة استثناء يليها صفة ذمّ اخرى له ) اى لذلك الشئ ( كقولك فلان فاسق الّا انّه جاهل ) . فالضرب الاوّل يفيد التأكيد من وجهين و الثّانى من وجه واحد ( و تحقيقها على قياس ما مرّ ) فى تأكيد المدح بما يشبه الذم . ترجمه مصنّف گويد : و از جمله وجوه معنوى صنعت تأكيد ذمّ شبيه بمدح مىباشد و آن بر دو قسم است : اوّل : آنكه از صفت ممدوحى كه از شئ منفى و مسلوب است